تنوع الطاعات في ليلة القدر الشيخ صالح المغامسي‎

قال عليه الصلاة والسلام”من قام ليلة القدر” ونقلت أم المؤمنين أن النبي rلم يزد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشر ركعة،وعرف المسلمون صلاة التراويح ونُقل عن سلف الأمة أنهم كانوا يصلون ستاً وثلاثين ونقل أنهم كانوا يصلون ثلاثاً وعشرين، على هذا الأمر واسع يصلي ما كتب الله له أن يصلي، لكن في أمور يتجنبها العبد :
– ملاحاة الناس والخصومة ، فإن النبي r رأى رجلين يتلاحيان وكان قد خرج لينبأ الناس عنها فرفعت، هذا مهم جداً عدم ملاحاة الناس والانشغال بالخصومة.
– تجنب الأسواق ما أستطاع إلى ذلك سبيلا . فالشيطان ينصب رايته في الأسواق،صحيحٌ أن الإنسان مكلفٌ شرعاً بأهله وذويه وقد يضطر للخروج لذلك -قلت في كلامي- ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
– الأمر الثالث: يحرص كل فردٍ منا -وهذه وصية للمسلمين عموماً- كل فردٍ منا أياً كان وضعه على أن يخلو بنفسه ولو ساعة في تلك الليلة،يُسبح يقرأ القرآن يُصلي يطيل السجود يبتهل إلى اللهإلى خالقه لكن أحب أن يكون في خلوة.
أنشط للطاعة تصلي التراويح والتهجد هذا حسن عظيم فضلٌ كبير وهذا قيام ليل،لكن كذلك حسنٌ أن تخلو بنفسك وتُظهر لله في خلوتك ما يحب جل جلاله ، وتُري الله جل وعلا منك انكساراً عظيماً بين يديه، تظهر لله فقرك والله يحب من عبده أمرين 1/:فرح العبد بنعمة ربه عليه وإسناد ما هو فيه من فضل إلى خالقه مع الفرح به، 2/ والأمر الثاني: إظهار فقره وانكساره إلى ربه جل وعلا .
فإذا أستطاع أن يأتي بأدعية تجمع هذا وهذا وهو يزدلف إلى ربه كان ذلك أدنى إلى أن تتنزل عليه رحمة الله، ولابد أن يستصحب كما بينا أنها ليلة خصها الله.
يصنع هذا في الليالي العشر كلها حتى لا يخرج عن أن تصيبه رحمة الله جل وعلا معترفاً بذنبه ومقراً بتقصيره مهاجراً بقلبه إلى ربه ، ويقرأ الآيات التي يظهر فيها افتقار العباد إلى ربهم،منها (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) في الشعراء قال: (أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75)أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76)فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77)الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ(78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ(79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ(81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84)وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85)وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ )ثم يقف كثيراً عند قول الله( وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87)يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) فلو ردد (وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) كان أولى، فإن هذا يورث افتقاراً إلى الله جل وعلا . ولو قرأ (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) فلو قرأ (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) هذه في الزمر ، ولو قرأ في المؤمنون (وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ) ولو قرأ في الزمر (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) ولو قرأ (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً(61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً) .
هذه الآيات وإضرابها في القرآن الأصلُ أنها تورث خشوعاً وخضوعاً من العبد لربه،ولو قرأها شعر بانكسار وذلُ بين يدي الله الواحد القهار ، فهذا إذا رحمة ربه قبِل انكساره ، وإذا رحمه ربه قبِل تضرعه وإذا رحمه ربه أفاء عليه جل وعلا بما يدعوه وفتح عليه بما يرجوه،فيكون قلبه إلى الله أقرب ولسانه لله أشد ذكراً. فلعل الله جل وعلا بعد ذلك أن يمن عليه ويرحمه،لكن حسنٌ أن يتبرأ الإنسان في ليالي مثل تلك من كل حول وطول وقوة وهداية إلا حول الله وطوله وقوته وهدايته . والموفق الله،لكن كما قلت هذا لو كان في الخلوات كان عظيماً وأقرب إلى أن تناله رحمة الله.

***

أصغر إمام

الاستعداد ليلة القدر :الشيخ صالح المغامسي‎

قلبياً لابد أن يشعر الإنسان بضعفه وحاجته الملحة إلى ربه،وأن الله جل وعلا كريم هيأ لعباده أن يطيعوه فليس من الأدب مع الله أن يصُد الإنسان عما أعرضه الله إليه ، قال أصدق القائلين: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) فربٌ عظيم جليل لا رب غيره ولا إله سواه يُنبأ أنها ليلة مباركة وينبأ قال: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ) ثم يخبر أن الملائكة تنزل فيها تتنزل فيها وأن الروح الأمين يقدمهم ، وأنها سلام هي حتى مطلع الفجر. ثم ترى من ترى -عياذاً بالله- ينشغل عنها بل لا يأبه بها بل لم يقع في خلده لحظة أن يقومها ، لا يُمكن أن تعمر ليلة القدر بأعظم من الطاعة والقيام ، وقد نقل عن سعيد بن المسيب إمام التابعين قوله: [من شهد العشاء في جماعة فقد نال حظه منها] .
لا بد أن يكون هناك نية رغبة في القيام ، رغبة في أن يُظهر العبد لله ما يحب الله أن يراه منه ، لابد أن يسعى الإنسان بنفسه إلى الله” من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً” . لابد أن يُهاجر الإنسان بقلبه إلى ربه . لابد أن يقبل على الله .
لكن ينبغي أن يُعلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” التقوى ها هنا” ويشير إلى قلبه،على هذا هو ليس الشأن أن تكون في عملك كالأطباء أو الحرس أو العسكر أو من له وظيفة ليلية أو من له رزق يدر عليه في بقالته في الليل ، فبقاؤك في المتجر بقاؤك في العمل ليس بمعارض أن تُقبل بقلبك على الله، فقد يكون الإنسان في المسجد جبرا وقلبه بعيد . لكن المهم الخطوة الأولى أين أضع قدمي الخطوة الأولى أين قلبك، ينبغي أن يكون قلبك متوجهاً إلى الله ، حتى وأنت بين خلطائك بين أصدقائك بين من لا مفر من الجلوس معه ، حتى وأنت في سيارتك غادٍ من المسجد أو عائداً منه أنت بين أبنائك وزوجتك وبنيك،أن يكون قلبك معلقاً بالله ترجف،
وأعظم ما يثقل كاهلك أعظم ما يثقل به كاهلك وأعظم ما يهمك إذا انتهت هذه الليالي وخُتمت هل أنا من الفائزين أم من غير الفائزين، كان ابن عباس رضوان الله تعالى عليهم يُسمي ليلة النصف من شعبان ليلة البراءة ، ويُسمى ليلة القدر ليلة التعظيم ، ويسمي ليلتي العيد ليالي الجائزة .
لأن ليلة العيد ينتهي فيها، ويؤيد هذا في المسند -وإن كان في السند شيء يسيرٌ من الضعف- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن رمضان في آخر الخمس التي خصت بها هذه الأمة: ” ويوفى فيها الأجير أجره قالوا: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا إنما يوفى الأجير أجره إذا أنهى عمله” فليلة العيد يكون الأعمال في رمضان قد انتهت فسميت ليلة الجائزة لما ورد في الآثار أن أهل الصيام والقيام ينالون جوائزهم في صلاة العيد .
والمقصود من هذا أولاً: قضية أن يكون القلب معلقاً بالله جل وعلا أن يكون الإنسان رطباً بذكر الله،وليفقه كل عبد أنه و الله ما لهجت الألسن بشيء أعظم من ذكرها لباريه (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وهي عبادة تكون على أي حال كما قال ربنا جل وعلا: (يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ) فالذكر يمكن أن يؤتى به على كل حال هذا ، أمر آخر.
قيامها هو المقصود منها أولياً وإلا تشرُّف بكثير من الطاعات بالصدقة بصلة الأرحام ببر الوالدين بالعفو عمن ظلمنا بالإحسان إلى الناس، طرائق الخير كثر، لكن رأس الأمر فيها القيام ” من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” .

برنامج::المصحف الالكترونى “اكثر من 100 قارئ” بحجم 2 ميجا فقط!!  

صور البرنامج

رابط التحميل
http://sub3.rofof.com/08xjtso28/Qoraani.html

نادر كلمة الشيخ ابن عثيمين أمام الملك فهد رحمهما الله

هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد :-

اسم الكتاب : ( هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان )

المؤلف : ( فيصل بن علي البعداني – أثابه الله – )

التصنيف : ( المكتبة الرمضانية )

رابط التحميل

http://forum.ma3ali.net/red/redirector.php?url=aHR0cDovL3d3dy5zZmhhdGsuY29tL3ZiL3VwbG9hZGVkLzQ3MV8xMTI2MzMxMDI0Ni5yYXI%3d


شريط / عشــاق الجـنــان


إنشاد

أبو عبدالملك – سمير البشيري – محمد المساعد – أبو مهند – أبو حذيفة المدني – أبو زياد – أبو مصعب – أبو حازم – أبو تميم

:: الأناشيد ::
كتبت شعري .. أبو عبدالملك

http://www.badr-althlam.com/audio/katbt_she3ri.mp3

ألم ألم بخاطري .. سمير البشيري

http://www.badr-althlam.com/audio/2alm_be5a6eri.mp3

كشيخ حائر .. محمد المساعد

http://www.badr-althlam.com/audio/kashe5_7a2er.mp3

رباه بالإسلام .. أبو مهند

http://www.badr-althlam.com/audio/rabah_bl2eslaam.mp3

قالوا الهلاك .. أبو حذيفة المدني

http://www.badr-althlam.com/audio/kaalo_alhalak.mp3

يا قدسنا .. أبو زياد

http://www.badr-althlam.com/audio/ya_kodsana.mp3

بكت عيني .. أبو مصعب

http://www.badr-althlam.com/audio/bakt_3ayni.mp3

بكت الديار .. أبو حازم

http://www.badr-althlam.com/audio/bakt_aldeyar.mp3

ويصرخ ابني .. أبو تميم

http://www.badr-althlam.com/audio/wayasr5_2ebni.mp3

Previous Older Entries